2011-08-31

((أفحسب الذين آمنوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون )) .. الشيخ مهند العتوم

الشيخ مهند العتوم

# قرايا -  خاص
يظن الكثير من الناس أن الله تعالى إذا ابتلى عبدا بمرض أو فقر أو مصيبة أن هذا عقاب له , أو أنه ربما أصاب ذنبا عظيما, فصريح الآية يدل على خلاف ذلك , ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل )) ولقد ابتلى
 الله عز وجل أيوب ثماني عشر سنة , حتى رفضه القريب والبعيد , ولم يعمل أيوب ذنبا يستحق ذلك , بل مدحه الله تعالى فقال : (( إنا وجدناه صابرا نعم العبد انه أواب )) وإنما ابتلاه لحكمة يعلمها سبحانه , أو ربما ليرفعه بذلك مقاما عليا , أو أن يكون قدوة لأهل البلاء على تحمل بلائهم بما أنه نبي , ولا يمنع ذلك أن يعاقب الله عز وجل بعض البشر على ذنب , لكنه سبحانه يمهل كثيرا حتى يفعل ذلك , بل إن ملك الحسنات مأمور بكتب الحسنات مباشرة , بينما أمر ملك السيئات أن يؤخر كتابتها لعل صاحبها أن يستغفر منها فان فعل لم تكتب , وقد يكون المعاقب حبيبا لله لكن يرافق العقاب لطف من العزيز الحكيم , كما فعل بيونس عليه السلام , فقال : (( فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون , فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين )).
وكثير من النصوص الكريمة تدل على أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه في الدنيا , فيحط عنه مقابل ذلك من الذنوب أوزان الجبال فيأتي يوم القيامة خفيفا , ومن ذلك ما ورد عن المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة ))



‏هناك 4 تعليقات:

  1. غير معرف9‏/1‏/2013 2:39 م

    محمد من الجزائر : جزاك الله خير جزاك الله خيرا وشكرا

    ردحذف
  2. عبد السلام من الجزائر بارك الله فيك موضوع متناسق و أجوبة مفيدة جزاك الله كل الخير

    ردحذف
  3. الآية الي فوق منين جايبينها لأن الآية الصحيحة في قولة تعالى:الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) سورة العنكبوت * صدق الله العظيم

    ردحذف
  4. اتق الله يا اخي ، عدل كتابتك للاية ، تستهل كلامك بكتابة خاطئة لآيه كريمة.

    ردحذف